نستعجب
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات كلمة قد لا يكون لها ما يبررها ..         مؤامرة على قتل النبي صلى الله عليه وسلم ( يوم الهجرة )         كأس العالم رؤى متعددة         حاخامات الشيعة ومرجعيات اليهود         إمامة الرسول صلى الله عليه وسلم بالأنبياء         ولاءنا لمن؟         اقذفونا بالحجارة         حول الحمى         دعوة وداعيات " قطر نموذج "         المحبرة والكاغد لتحقيق قصة وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لغامد         ديمقراطية المستبدين ..!!         - سلسلة تأملات قرآنية _ تأملات في سورة التوبة [1]         الشريط الثاني         كتاب الصلاة تابع صفة الصلاة- سجود السهو         الشريط الثامن عشر         الأصول (29) خاتمة الأصول         الشريط التاسع و العشرون         - تفسير سورة الشورى [6 - 8]         خطبة الحرم المكي 22ربيع الآخر 1422هـ         - تفسير سورة البقرة [1-2]         الشريط الخامس و الأربعون         من أول السورة إلى الآية رقم 3         الأختيار الأولى    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  ما هذه الفوضى
  عباءة يلزمها عباءة
  خلق الجان وقصة الشيطان
  الجار قبل الدار !!
  الرؤى والأحلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري
  نظرات في حديث توسل الضرير
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  احذروا نواقض التوحيد
  الحذر من التهاون في أداء الدَّين
  الحج فضائل وأحكام
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  خطر الزنا
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
نستعجب

عبد الله قهبي
أضيفت بتاريخ:   2007-12-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   459
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نستعجب حين تلم بنا المصائب فتحدثنا أنفسنا وتقول مما هذا وأنت صائم مصلى مزكي كاف جوارحك عن الحرام قد أديت الصلوات جماعة ومن صلى الفجر في جماعة كان في ذمة الله،،،، هذه النفس وهذا حديثها لكن الله يقول (أولما أصابتكم مصيبة) " إلى أن قال"(قلتم أنى هذا) " فيجيب - سبحانه - ويقول (قل هو من عند أنفسكم) أي بسبب ذنوبكم ويقول - سبحانه - (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) يعفوا عن كثير مما إقترف القلب والجوارح مما نعلم ومما لا نعلم،، لا مما إقترفت الجوارح فقط، فلا تظن أيها الحبيب أن الذنوب معلقة بالجوارح فقط كالقتل والسرقة والزنا والنظر المحرم وأكل الربا وغيرها من أعمال الجوارح،، كلا، بل هناك ذنوب وأدواء مهلكة يحملها القلب، قد تكون أشد فتكا وهلاكا بالمرء من أعمال الجوارح تلك، وينتج بسببها مصائب تحيط بنا من كل مكان صغرت أم كبرت، شعرنا بها أم لم نشعر. ومنها الحسد والرياء والحقد والكبر وغيرها، وسأقف مع ذنب واحد فقط من أعمال القلوب، ألا وهو الكبر، فلطالما حدثتنا أنفسنا بأننا متواضعون وأوهمتنا بذلك حتى أصبحنا لا نرى أحدا أكثر منا تواضعا، والمتأمل في قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في خطر الكبر يجد أمرا مهيبا تقشعر منه الأبدان، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) تأمل معي هول الأمر، لم يقل من كان في قلبه كبر، لا،، قال ذرة من كبر، ويا ترى كم حجم هذه الذرة وخذوا هذا المثال، يتأفف الكثير اليوم من كل رجل فقير غريب لا يربطه به بلد أو جنسية وينظر له بغير العين التي ينظر بها لمستوطن بلده والله - تعالى - يقول (إنما المؤمنون إخوة) بل ربما يكون هذا الغريب أحب إلى الله منك قال - تعالى -(إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وقد يجد البعض في نفسه من الكراهة لمن يصلى بجواره مالا يجد لغيره من أهل بلده وهذا والله عين الكبر، قال - صلى الله عليه وسلم - (الكبر بطر الحق وغمط الناس) تأمل " وغمط الناس " النظر لهم بالدونية، سواء العمال أو غيرهم، ونجد ذلك أيضا مع الرئيس والمرؤوس فتجد الرئيس في العمل يتهلل وجهه لمن هو في مرتبته ومنصبه ويقبله يمينا وشمالا، ومع المرؤوس تجد العكس تماما تجد إنقباض الوجه وثقل إلقاء السلام والمصافحة بطرف الأصابع وهذا والله ليس من خلق المسلم للمسلم أبدا، بل هذا جراء ذلك الذنب (الكبر) الخفي الذي يحمله المرء ولا يشعر بخطره وضرره حين يلقى الله، فلا تهلك نفسك أخي ولا تزدري أحدا أبدا بل عامل الناس سواء فإن حسن الخلق يبلغ به العبد درجة الصائم النهار القائم الليل وإن صاحب الخلق الحسن،،، محمود في الدنيا والآخرة وحين يتجرد من منصبه سيجد مادخره لنفسه من حب وخير ودعاء في قلوب الخلق قال - صلى الله عليه وسلم - (من تواضع لله رفعه) وهل هناك أعظم من محمد - صلى الله عليه وسلم - تواضعا الذي قال " أدبني ربي فأحسن تأديبي " ومن تأديب الله له قوله - جل وعلا - (واخفض جناحك للمؤمنين) أي للوضيع منهم والرفيع،، جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يرتعد خوفا منه - عليه الصلاة والسلام - فقال له - عليه الصلاة والسلام - هوِّن عليك! فإني لست بملك إنما أنا بن امرأة تأكل القديد! وكان يقول - عليه الصلاة والسلام - إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد،،، ألا فليعلم هؤلاء المترفعون على بني جنسهم أنهم خرجوا للحياة في لحاف أبيض وحين يموتون سيلفون في لحاف أبيض آخر،،، ولن ينجيهم من عسر الحساب إلا تواضعهم وإحسانهم لأنفسهم الذي قدموه في حياتهم الدنيا.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.432 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع