مواعيد بو عرب
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات أهمية تدبر القرآن الكريم         شهر ربيع الأول         الإسلام بين تخاذل أهله وكيد أعدائه         هكذا علمنا السلف ( 42 )         البقدونس .. قدرة خارقة على علاج الاستسقاء والسيلان وآلام المفاصل والروماتيزم         البقاء لله وحده         التقوى         هل الاصطفاء في بني إسرائيل فقط ؟         صنع القرار وحل المشكلات         التوفيق بين آيتين: الحسنة من الله، والسيئة من نفسك         ومن يتولهم منكم فإنه منهم         تفسير ابن كثير وسنن الترمذي         القرآن التجارة الرابحة         02         سورة الانفطار-082         مخلصاً له الدين         فتاوى شيخ الاسلام - تفسير ابن كثير         - الباب 13 - تكملة ترجمة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (2)         سورة الفاتحة         الشريط الثاني والأربعون         حدد هدفك         الشريط الثاني عشر         المجموعة الثالثة : أما علمت (يعني فاطمة) أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك ؟    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  بعض الدعوات المستجابات
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
  دعاء الهم والحزن
  خلق الجان وقصة الشيطان
قائمة أخر الكتب إضافة
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  هل كان إسلام الصحابة والتابعين صحيحا........بدون...
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
  بدعة رجب للمنجد
  المولد النبوي ناصر الحنيني
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب
  وانقضى شهر رمضان
  وصايا للمسلمين عند النوازل والمحن
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  حكم الغناء
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مواعيد بو عرب

عبد الله المهيري
أضيفت بتاريخ:   2007-12-19
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   462
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

  

إن العربي قديماً يحترم كلمته، وأنا مقتنع بأن أمة العرب أمة كلمة، فهم عند وعودهم ومواثيقهم، وديننا مبني على الكلمة، في العقود والمعاملات تتم عن طريق الكلمة وما توثيق المعاملات إلا تأكيد للكلمة، وديننا حثنا على الالتزام بالمواثيق والعهود والمواعيد، ولكننا ابتعدنا اليوم عن هذه الأصول والنتيجة كما ترون.

في الفترة الماضية عانيت من مواقف كادت أن تقتلني من القهر، وكلها مرتبطة بسبب واحد يخصنا نحن العرب فقط! والقصة يا سادة أنني واجهت أكثر من موقف يحصل فيه أن أتفق على موعد محدد مع صديق، لأجل عمل أو واجب يجب علي إنهائه، أو حتى للتسوق والزيارة، فأحدد ساعة محددة، وعندما أتفق على هذه الساعة فإن من عادتي أن أكون جاهزاً قبل هذا الوقت المحدد بفترة كافية، ثم أنتظر من واعدته أن يتصل أو يصل، لكن العادة عند العرب هي التأخير.

وكما قال أحد الممثلين في مسرحية له: نحن جاهزون لعرض المسرحية، لكننا تعمدنا التأخير عشر دقائق حتى نثبت لكم أننا عرب! والناس تقول: مواعيد عرب! أو يكتفون بقولهم بو عرب! وكأن عدم احترام المواعيد ارتبط بنا نحن العرب فقط، وهذا ما ترسخ لدى غيرنا من الشعوب، فلو قرأت ما يكتبون في مواقعهم على الإنترنت أو في كتبهم وصحفهم تجد أن الإنسان العربي لديهم كتلة من الفوضى وعدم احترام القانون والمواعيد.

والقوم لم يتجنوا علينا أو يكتبوا ما لم نتصف به، بل هذا واقعنا للأسف، اذهب لأي مصلحة حكومية وقف في الطابور الطويل، وستجد التجاوزات الكثيرة، منها محاولة بعض المراجعين تجاوز الصف بدعوى الاستعجال أو بدعوى حق المواطنة، وستجد أن الموظف نفسه قد ينهي معاملة أحد المراجعين على حساب الآخرين لأن الواسطة تلعب دورها هنا.

ومما يؤكد هذا المفهوم، ما نجده من تأخر عن الموعد المحدد للمحاضرات والندوات والاجتماعات والأمسيات الشعرية والمعارض الفنية والفعاليات الرسمية، وهذا التأخر من الجانبين، الجمهور إذ أنهم لا يحضرون قبل الموعد المحدد، ومن المنظمين لأي فعالية الذين يعاقبون من حضر مبكراً بتأخير الحدث حتى يزداد عدد الحضور.

وفي الجانب الآخر نجد أن الحفلات الفنية والغنائية، ومهرجانات "الهشك بشك" تعلق لافتة كبيرة كتب عليها بخط كبير واضح "المقاعد محجوزة أو اكتمل العدد" وهذا قبل الحفل ربما بساعة أو أكثر، ثم يجلسون لساعات أخرى يتمايلون يمنة ويسرى، ويقفزون ويصرخون وتلتهب أكفهم من التصفيق، وتبح أصواتهم من الصراخ والتشجيع، وهذا ما نجده أيضاً في مباريات كرة القدم، وربما أتبعوا هذه الحفلات والمباريات بما لا يرضاه عاقل أبداً.

والقوم في الغرب والشرق لديهم احترام عجيب للمواعيد والقوانين والطابور!

ولا أدري لماذا نأخذ من عندهم السيئ ونترك ما لديهم من خير، نأخذ فسادهم ونترك صلاحهم، أخذنا منهم الغناء والتكشف وسيئ الأخلاق والتقنيات الحديثة، ولم نأخذ منهم الاستفادة من هذه التقنية بشكل يخدمنا ويزيد من إنتاجيتنا، بل إننا قد نرى مؤسسات مزودة بأحدث التقنيات لكنها مؤسسة تقليدية غير منتجة، ولم نأخذ منهم عاداتهم في التنظيم والإدارة واحترام القوانين.

وفي تاريخنا ما يغنينا عن الأخذ من هؤلاء، إن العربي قديماً يحترم كلمته، وأنا مقتنع بأن أمة العرب أمة كلمة، فهم عند وعودهم ومواثيقهم، وديننا مبني على الكلمة، فعقود والمعاملات تتم عن طريق الكلمة وما توثيق المعاملات إلا تأكيد للكلمة، وديننا حثنا على الالتزام بالمواثيق والعهود والمواعيد، ولكننا ابتعدنا اليوم عن هذه الأصول والنتيجة كما ترون.

 


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.649 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع