هل ورد عن السلف .. تقبيل قدم الوالدين ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات الأدب بين الجمال والزخرف         قصص وسير         أساليب إشرافية ومصطلحات تربوية         تنوع المربين للتلميذ الواحد         أشراط الساعة الكبرى ( 2 )         ألوان من العقوق         ما هي قصة العام الهجري ؟         إلى الشباب قولوها : لبيك اللهم لبيك         المسابقة الرمضانية و مشروع إفطار صائم         تذكير النفوس المؤمنة بأسباب سوء وحسن الخاتمة         غزو الصين         - تفسير سورة النساء [66-73]         باب التشهد         تفسير الآية رقم 111         - التقوى سفينة النجاة         باب ما جاء في تزويج الأبكار حتى باب ما جاء في استئمار البكر والثيب         - أقسام الحكم التكليفي         تفسير من سورة النور من آية 1---3         - سلسلة الشباب والزواج بين الوهم والحقيقه 5         تبسيط أحكام الزكاة         الشريط الأول         خطبة الجمعة من جامع البواردي         تفسير النيسابوري غرائب القرآن    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  كذبة نيسان ( ابريل )
  دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  أخطاء في الدعاء وما يكره فيه
  أصحاب الأخدود
قائمة أخر الكتب إضافة
  المخدرات العقدية مع إبن شيخ الطريقة الخزنوية
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
  صوفيات خطاب مفتوح إلى حضرة السماحة شيخ مشايخ الط...
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  الحج فضائل وأحكام
  رمضان نقطة تحول
  المداومة على العمل الصالح
  نصائح منهجية لطالب العلم
  احذروا نواقض التوحيد
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
مداد قسم المقالات شجرة التصنيفات أخلاق وآداب آداب هل ورد عن السلف .. تقبيل قدم الوالدين ؟
هل ورد عن السلف .. تقبيل قدم الوالدين ؟

عبد الله بن محمد زقيل
أضيفت بتاريخ:   2007-12-20
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   808
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله وبعد؛

1 - جاء في كتاب " الأدب المفرد " للإمام البخاري:

132 - باب تقبيل الرِّجْـل.

وذكر أحاديث حكم عليها العلامة الألباني في " ضعيف الأدب المفرد " (ص 89) وهي:

154 / 975 - عن امرأة من صَبَاح عبد القيس يقال لها أُمُ أبَـان ابنه الوازع، عن جدها الوازع بن عامر قال: " قدمنا، فقيل: ذاك رسول الله، فأخذنا بيده ورجليه نقبلها.

قال العلامة الألباني: ضعيف الإسناد، أم أبان مجهولة.

 

155 / 976 - عن صُهيب قال: " رأيت عليا يقبل يد العباس ورجليه ".

قال العلامة الألباني: ضعيف الإسناد موقوف، صهيب - وهو مولى العباس - لا يعرف.

 

ولنا أن نتنبه إلى تبويب البخاري، وتبويبات البخاري هي فقه بحد ذاتها.

فالبخاري يرى جواز تقبيل الرِّجْـل، ولو كانت الأحاديث الوادرة تحت الباب ضعيفة لأن البخاري لم يشترط في الأدب المفرد الصحة كما في صحيحه.

 

2 - عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول اللّه أرني شيئاً أزداد به يقيناً، فقال له: اذهب إلى تلك الشجرة، فادعها، فذهب إليها، فقال: إن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يدعوك، فجاءت حتى سلمت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال لها: ارجعي، فرجعت، قال: ثم أذن له فقبل رأسه ورجليه، وقال: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.

أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي، فقال: صالح بن حيان متروك.

 

ورواه البزار في "مسنده "، وقال فيه: فقبل رأسه ويديه ورجليه، وقال: لا يعلم في تقبيل الرأس غير هذا الحديث.

 

قال الزيلعي في نصب الراية: وأعجب منه كيف غفل عن - حديث الإفك - قال المنذري في " مختصره ": وقد صنف الحافظ أبو بكر الأصبهاني - المعروف بابن المقرئ - جزء في الرخصة في تقبيل اليد، ذكر فيه أحاديث وآثار عن الصحابة والتابعين، واللّه أعلم. ا. هـ.

 

3 - قال الحافظ ابن حجر في الفتح. كِتَاب الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. باب مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفِ مَا لَا يَعْنِيهِ. تحت حديث:

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ غَضِبَ وَقَالَ: سَلُونِي. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الْغَضَبِ قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ - عز وجل -.

 

وفي مرسل السدي عند الطبري في نحو هذه القصة " فقام إليه عمر فقبل رجله وقال: رضينا بالله ربا "... وجواز تقبيل رجل الرجل. ا. هـ.

 

4 - قال الإمام الترمذي في جامعة. كتاب الاستئذان والاَداب عن رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. باب مَا جَاءَ في قُبْلَةِ الْيَدِ وَالرّجْل.

 

عن صَفْوَانَ بنِ عَسّالٍ قالَ: " قالَ يَهُودِيٌ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النّبيّ. فَقَالَ صَاحِبُهُ لاَ تَقُلْ نَبيٌ إِنّهُ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ. فَأَتَيَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلاَهُ عن تِسْعِ آيَاتٍ بَيّنَاتٍ، فَقَالَ لَهُمْ لاَ تُشْرِكُوا بِالله شَيْئاً، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النّفْسَ الّتِي حَرّمَ الله إِلاّ بِالحَقّ، وَلاَ تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ، وَلاَ تَسْحَرُوا، وَلاَ تَأْكُلُوا الرّبَا، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، وَلاَ تُوَلّوا الفِرَارَ يَوْمَ الزّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصّةً اليَهُودَ أَلاّ تَعْتَدُوا في السّبْتِ. قَالَ فَقَبّلُوا يَدَيْهِ، وَرِجْلِيْهِ، فَقَالا نَشْهَدُ أَنّكَ نَبيٌ. قالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتّبِعُونِي؟ قالَ قالُوا: إِنّ دَاوُدَ دَعَا رَبّهُ أَنْ لاَ يَزَالَ مِنْ ذُرّيّتِهِ نَبيٌ، وَإِنّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ يَقْتُلُنَا اليَهُودُ ".

 

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

 

قال صاحب التحفة: والحديث يدل على جواز تقبيل اليد والرجل.

 

وهذا محمد بن المنكدر ماذا يفعل من شدة بره بأمه؟

قال الإمام الذهبي في " السير " (5/356) عند ترجمة مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ:

وَرَوَى جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ: أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ خَدَّهُ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يَقُوْلُ لأُمِّهِ: قُوْمِي ضَعِي قَدَمَكِ عَلَى خَدِّي.

 

قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَامِرٍ: قَالَ ابْنُ المُنْكَدِرِ: بَاتَ أَخِي عُمَرُ يُصَلِّي، وَبِتُّ أَغمِزُ قَدَمَ أُمِّي، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ.

 

وهذه النصوص كافية في بيان جواز تقبيل الرِّجْـل، فكيف بتقبيل قدم الوالدين؟

وهم السبب في وجود الولد. والله أعلم.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.037 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع