يـحسبونه هيناً
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات رسالة إلى كل بائع دخان         سقوط دولة القاجاريين في إيران         آيات يحتج بها الشيعة ( 3 )         أمتنا والعيد         الصيام والمفاهيم         اكسب نفسك باستيعاب الآخرين 2         أقبل ولا تخف فربك ينتظرك         قبور ومشاهد مكذوبة ( 2 ) مسجد ( الحسين ) بمصر ..!         جمل المواعظ من كلام الإمام الحافظ ابن القيم         الحضارة الغربية تنتحر على أيدي الدنمركيين ؟؟         هل من منتصر لرسول كما نصره أبا عُمارة !         خطبة الجمعة من الجامع الكبير - اللُّمعة فى فضل وآداب الجمعة         الشريط الخامس         قلة الوعي         سورة إبراهيم         اللهم لا تجعل بأسنا بيننا (مرئي)         - سنن أبي داود كتاب الصلاة 21         شرح السلم للأخضري - 2         تابع الفصل الثاني في التكليف 2         بداية من «الأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم» إلى «الهجرة وتعريفها         - كتاب الإحباس - حبس المشاع - وقف المساجد - بداية باب الوصايا         اللقاء الثالث عشر         تفسير ابن زمنين    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  الرؤى والأحلام
  أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء
  هجمة مرتدة
  هجمة مرتدة
  فتاوى العلماء في يوم عاشوراء
قائمة أخر الكتب إضافة
  مع صاحب الروحة
  برعي اليمن يسلط الضوء على الصوفية
  وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
  أولياء الصوفية عند ابن تيمية في الفرقان
  بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .. من كتاب البدع ال...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  وماذا بعد الحج
  وقفة تأمل في حال الأمة
  عوامل الثبات وقت الفتن
  سيرة الإمام مالك
  الحج فضائل وأحكام
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
يـحسبونه هيناً

عقيل بن عبد الرحمن العقيل
أضيفت بتاريخ:   2007-12-21
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1212
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
  

بسم الله الرحمن الرحيم

أن الله - سبحانه و تعالى - قد حد حدودا فلا تعتدوها وأوجب عليكم أمورا فلا تضيعوها وألزمكم بحقوق فلا تخفروها وتقصروا في أدائها، ألا وإن من أوجب هذه الحقوق وأعظمها بر الوالدين ذلك الحق الذي قرن الله بين الأمر به وبين إخلاص العبادة له سبحانه فقال - تعالى -{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا} الآية، فكما يطالبنا الحق سبحانه بإخلاص العبادة له وحده لا شريك له فهو كذلك يطالبنا بالإحسان إلى الوالدين وبرهما والتودد لهما، ثم إنه - سبحانه - يراعي الوقت الذي يكون فيه الوالد أكتر احتياجا إلى ولده فيه وذلك في حال كبره وضعفه فيحث الولد على ضرورة الإحسان إلى والديه في هذه الحالة وبرهما والصبر على آذاهما ولذكره بفضلهما عليه فيما سبق أبان صغره أنهما تحملا آذاه وتربيته وهو صغير فيقول سبحانه في معرض حديثه عن الوالدين{إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} وقال - تعالى - في موضع آخر {أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير} فانظر رحمك الله كيف قرن الله شكر الوالدين بشكره - تعالى -، قال ابن عباس - رضي الله عنهما -((ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث لا تقبل منها واحدة بغير قرينتها إحداهما قوله - تعالى - {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول} فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه، الثانية قوله - تعالى - {وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة} فمن صلى ولم يزك لم يقبل منه، والثالثة قوله - تعالى - {أن أشكر لي ولوالديك} فمن شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه وسنة الرسول- صلى الله عليه وسلم - زاخرة بالأحاديث التي تحث على بر الوالدين و ترغب فيه وتحذر من عقوق الوالدين وتزجر عنها فمن ذلك ما جاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ((سألت النبي- صلى الله عليه وسلم - أي العمل أحب إلى الله - تعالى -، قال: الصلاة كل وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله متفق عليه، بل إنه- صلى الله عليه وسلم - قد بين أن الوالدين لا سيما الأم أحق بالصحبة من غيرهم من الناس فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال ((جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال: أمك قال: ثم من؟، قال أمك قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال أبوك)) متفق عليه، وفي رواية يا رسول الله من أحق بحق الصحبة؟ قال((أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك أدنَاك))، وأخبر- صلى الله عليه وسلم - عن ذل وخسارة من أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة أي أنه لم يبرهما ويقوم بحقهما عليه ليكون ذلك سببا لدخوله الجنة فقال- صلى الله عليه وسلم - محذرا من هذه السمة السيئة ((رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة)) رواه مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، بل إن المصطفى- صلى الله عليه وسلم - أمر من بايعه على الجهاد- وهو ذروة سنام الإسلام وفيه من الأجر ما لا يخفى- أقول أمر من بايعه واستأذنه في الجهاد أمره بالرجوع إلى والديه وإحسان صحبتهما فعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال أقبل رجل إلى نبي الله- صلى الله عليه وسلم - فقال ((أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله - تعالى -، فقال هل لك من والديك أحد حي قال نعم بل كلاهما قال فتبتغي الأجر من الله - تعالى -؟ قال: نعم. قال فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما)) متفق عليه

 

أخي الكريم وحيث إن حق الأم على الولد أكبر من حق الأب عليه وهي مظنة العقوق من الولد أكثر من الأب وذلك لكثرة ما يقع بينها وبين زوجته مثلا من مشكلات لذلك فقد أخبر المصطفى- صلى الله عليه وسلم - تحريم الله لعقوق الأمهات محذرا ومنذرا.

 

فعن أبي عيسى المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله - تعالى - حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعا وهات ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال)) متفق عليه.

 

ومن مظان العقوق التي يستسهلها البعض هداهم الله ما يحصل من شتم بعضهم لوالدي الآخر والآخر يضحك بل ربما رد عليه بمثل ما صنع مع ابتسامات عريضة ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فلقد حذر الرسول- صلى الله عليه وسلم - من ذلك وبين أن سب المرء لوالد غيره سيرجع لا محالة لوالدي من صدر السب منه فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال((من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه)) متفق عليه وفي رواية ((إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله كيف يلعن لرجل والديه؟ قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه)).

 

واعلم رحمك الله أن العاق لوالديه جدير أن يعجل الله له العقوبة في الدنيا قال كعب الأحبار - رحمه الله - تعالى - أن الله يعجل هلاك العبد إذا كان عاقا لوالديه ليعجل له العذاب وإن الله يزيد في عمر العبد إذا كان بارا بوالديه ليزيده برا وخيرا.. أه وسئل - رحمه الله - عن عقوق الوالدين ما هو؟ قال هو إذا أقسم عليه أبوه أو أمه لم يبر قسمهما وإذا أمراه بأمر لم يطع أمرهما وإذا سألاه شيئا لم يعطهما وإذا استأمناه خانهما.

 

فعلى المسلم أن يتقي الله في والديه ويحرص على برهما ويحذر من عقوقهما فإن من بر والديه بره أولاده، ومن عق والديه عقه أولاده فالجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.056 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع