نوافل الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات استقبال رمضان         الزواج من أربع نسوة         الرحلة الميمونة         صناعة اليأس         اختبارات         ولكم في القصاص         كيف ننمي الملكة الفقهية ( الاستنباط ) ؟         الحكم بغير ما أنزل الله         قصة المعركة بين الإسلام وأعداءه         كلمة ذهبية في الرؤى والأحلام         الشباب في الغرب : يأس من السياسة والدين .. وتفاؤل بالمستقبل والتعليم         مواقف من حياة الصديق         - تفسير سورة النور [36 - 37]         - إثبات صفة المحبة         أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما         إن أكرمكم عند الله أتقاكم         العبادة المفقودة         درس الشيخ زيد بن محمد المدخلي 08/05/1428         الإخلاص لله تعالى وأهميته 2         الشريط السادس و الأربعون بعد السبعمائة         - تكليم الله لموسى وغيره         الدرس العاشر         انحرافات القبوريين ... الداء الدواء    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  عباءة يلزمها عباءة
  ما هذه الفوضى
  العار الأكاديمي
  إستجمام
  أصحاب الأخدود
قائمة أخر الكتب إضافة
  يا سارية الجبل الجبل
  أحد علماء الدولة العثمانية وكتابه (نقد المثنوي)
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  الصوفية ومبدأ [تصفية الخصوم]
  ماذا يتصفح العرب
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  دعوة للمحاسبة
  نصائح منهجية لطالب العلم
  حقوق الإنسان في خطبة الوداع
  الثبات على الطاعات
  الترويح ومفهومه، والفراغ وهمومه
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
نوافل الصلاة

حكمت الحريري
أضيفت بتاريخ:   2007-11-13
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   4447
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 بسم الله الرحمن الرحيم

أهمية النوافل:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن أوَّل ما يحاسب به الناس يوم القيامة من أعمالهم: الصلاة، قال: يقول ربنا - عز وجل - لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، أتمَّها أم نقصها؟ فإن كانت تامَّة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك)) [رواه أبو داود وهو حديث صحيح]..

 

أن تصليها في بيتك:

فعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا)) [رواه الترمذي وأبو داود وهو حديث صحيح]..

 

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيباً من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً)) [رواه مسلم].

 

ركعتي الفجر:

والمقصود بها أي سنة الفجر قبله، لحديث عائشة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها)) [رواه مسلم]..

 

ركعتي الشـــروق:

روى الترمذي وقال حديث حسن مرفوعاً: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله - تعالى -حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تامة.. تامة.. تامة)).

 

وفي رواية للإمام أحمد وأبي داود وأبي يعلي مرفوعاً: ((من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفرت خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر)) وفي راوية لأبي يعلى: (وجبت له الجنة)..

 

وعن حفصة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طلع الفجر لا يُصلي إلا ركعتين خفيفتين " رواه البخاري ومسلم.

 

صلاة الضُحى:

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد" رواه البخاري ومسلم..

 

وعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ. فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ. وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ. وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَيُجَزِىءُ مِنْ ذلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى» [رواه مسلم].

وأما عددها فما بين الركعتين إلى الثمان ركعات تصلي كل ركعتين بتسليمة..

 

السنن الرواتب:

روى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي مرفوعاً: (ما من عبد مسلم يصلي لله - تعالى - في كل يوم اثنتي عشر ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة). وزاد الترمذي والنسائي: ((أربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الغداة)).

 

راتبة العصر:

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً)) [رواه أحمد والترمذي بإسناد حسن]..

 

الركعتين قبل المغرب:

فعن عبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صلـُّوا قبل صلاة المغرب، قال في الثالثة لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سُنَّـةً)) [رواه البخاري]..

 

أذكار ما بعد الصلاة:

عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قال في دُبُر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات: كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله)) [رواه الترمذي]..

 

وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. عشر مرات: كن له عدل عتاقة أربع رقاب، وكن له حرزاً من الشيطان حتى يمسي، ومن قالها إذا صلى المغرب دبر صلاته، فمثل ذلك حتى يصبح)) [رواه أحمد والنسائي].

 

وروى مسلـم عن ثوبـان - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال: «اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَـارَكْتَ يا ذَا الـجَلالِ والإكْرَام».

 

وروى البخاري ومسلم عن الـمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -، أن رسول الله كان إذا فرغ من الصلاة وسلَّم قال: «لا إله إلا اللَّهُ وحْدَهُ لاَ شَريكَ لهُ، لهُ الـمُلْكُ ولهُ الـحَمْدُ وَهُو علـى كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِـمَا أعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِـمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذَا الـجَد مِنْكَ الـجَدُّ».

 

عن عبد الله بن الزبـير - رضي الله عنهما -، أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلـم: «لا إله إلا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ الـمُلكُ ولهُ الـحَمْدُ وهُوَ علـى كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلا بـالله، لا إله إلا اللَّهُ ولا نَعْبُدُ إلا إياهُ لهُ النِّعْمَةُ ولهُ الفَضْلُ، ولهُ الثَّناءُ الـحَسَنُ، لا إله إلا اللَّهُ مُخْـلِصِينَ لهُ الدِّين ولَو كَرِهَ الكافِرونَ» [رواه مسلم].

 

عن كعب بن عُجرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مُعَقِّبـاتٌ لا يخِيبُ قائِلُهُنَّ أو فـاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثلاثاً وثلاثـينَ تَسْبِـيحَةً، وثَلاثاً وثَلاثـينَ تَـحْمِيدَةً، وأرْبَعاً وَثَلاثِـينَ تكْبِـيرَةً» [رواه مسلم].

 

رواه النسائي عن معاذ - رضي الله عنه -، أن رسول الله أخذ بـيده وقال: «يا مُعاذُ واللَّهِ إنـي لأُحِبُّكَ» ثم قال: «أوصِيكَ يا مُعاذُ لا تَدَعَنَّ فـي دُبُرِ كلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّـي علـى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبـادَتِكَ» وله أن يدعي بما يشاء له ولأهله ولإخوانه ولك أيضاً أن ترفع صوتك بالدعاء والذكر فإنها من سنن الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والصحابة التي قلّ من يحيي هذه السنة..

 

النوم قبل العشاء:

وعن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها" [رواه البخاري].


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.071 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع