وهكذا يكون المزاح !
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات رؤية في الاستفادة من الحج         حرم الحرام         نبذة من أسرار وراء أقبية السجون الأوزبكية         التحذير من أصناف الشرك         مخالفات في الحيض والنفاس         العبودية بين الخذلان والتوفيق         الحذر من إطلاق البصر         وما نيل المطالب بالتمني ... بل أول النيل التمني         أدعية الحج والعمرة         درس البوسنة يتكرر!         فضائل أبي هريرة رضي الله عنه         - سنن أبي داود كتاب الطهارة 10         الدرة الثمينة في ما يشرع ويمنع في حق قاصد مسجد المدينة للعلامة ابن حمدان         - بوابة النصر         الشريط الرابع         - الأدوار الجانبية         الشريط الأول         الشريط الثالث         - الايمان بعذاب القبر ونعيمه         خطبة الجمعة من المسجد الحرام ( مرئي ومسموع )         الحلقة 546         الدرس الثالث عشر         تهذيب الفروق والقواعد السنية فى الأسرار الفقهية    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  قصـة الذي استلف ألف دينار
  أيهم قلبك ؟؟
  دعاء الهم والحزن
  تنبيه على عبارة : " لا تقل : يا رب عندي هَمّ ...
  أسد علي .. وفي الأسواق دجاجة !
قائمة أخر الكتب إضافة
  ماذا يتصفح العرب
  الحبيب الجفري .. صوفية بنكهة العصر!!
  المولد النبوي بين المشروعية والبدعية
  بحث حمد الجاسر الذي زلزل بقايا الصوفية في الحجاز
  أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني الس...
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  رمضان نقطة تحول
  احذروا نواقض التوحيد
  فضل الدعاء وأهميته
  كيف نستفيد من رمضان
  عوامل الثبات وقت الفتن
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
وهكذا يكون المزاح !

موسى محمد هجاد الزهراني
أضيفت بتاريخ:   2007-12-21
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   409
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 في لحظة أُنسٍ صافية، وأحاديث هامسة، وابتسامات عذبة، بينه وبينها، جاء دور إراحة الألسنة من الكلام، وأخذ النفس العميق.. للاستعداد لمعركة أخرى غرامية، بينه وبينها!! على مائدة العشاء.

استرخى بعد أن أتخم تلك المعدة المسكينة بما صنعته يد الحبيبة!..

 

قال: شعرتُ بضرورة تدفعني إلى تحريك رقبتي يميناً وشمالاً لأسمع لها (طقطقة).. أشعر بعدها بالارتياح.

قال: فتوكلت على الله وحركت رأسي لجهة اليمين بقوة عظيمة! حتى انبعث من جراء ذلك صوت (الطقطقة) المنتظر، ثم.. استخرت الله فأدرته لجهة الشمال فسمعتها أيضاً للمرة الثانية.. وبعد أن قُضي الأمر.. حمدتُ الله، وتنفستُ الصعداء!..

وهي تنظر إلىَّ بعينين واسعتين تبرقان بريقاً يخطف الأبصار ذكّرني بلمعان البرق في ليالي الشتاء المظلمة! فَتَحَتْهما حتى ظننت أنهما ستلتهماني!! وفكرتُ في نفسي، ما هذا الجرم العظيم الذي ارتكبته، والأمر النكر الذي جعلها تنظر إليَّ بهذه الطريقة..

استطعتُ أن أنتزع فكّي الأعلى من أخيه الأسفل وأُخرج من بين الأسنان المتلاصقة سؤالاً قوياً خرج في شبه زئير الأسد!:- مالكِ؟! لماذا تنظرين إليَّ هذه النظرة؟!

قالت: (وهي لا تزال تنظر إليَّ): كيف استطعت أن (تطقطق) رقبتك بهذه الطريقة دون أن تمسك رأسك بيديك؟!

كدتُ أنفجر من الضحك لولا أن الله ـ تعالى ـ ثبتني فلم أفعل، وإلاَّ...!!

قلت: الأمر سهل.. حرّكي رأسك برفق.. دون أن تشدي أعصابك.. حركيه مراراً.. وفي المرة الأخيرة أديري الرأس نحو اليمين بقوة.. وستسمعين ـ بإذن الله ـ ما يسرُّك ويُرضي خاطرك! فحاولت أن تطبق ما قلته لها، فلم تنجح!

قلت لها: (عن إذنك!)

فقمت إليها.. وأمسكت طرف ذقنها بيدي اليمنى، وأعلى رأسها بيدي الشمال. واستعنت الله ـ تعالى ـ وأرجحت رأسها قليلاً قليلاً ثم دفعته إلى جهة الشمال بقوة فصاحت صيحة سمعها الثقلان(1) وخرت على الأرض مغشياً عليها!.

أما أنا فيبست مكاني، وتجمدت الدماء في عروقي! ووجمت فلم أدر ما أفعل؟ ولم أستطع حراكاً.

أخيراً! تنبهت إلى ضرورة إحضار ماء بارد، فضربت به وجهها.. فإذا بها تنطق الشهادة!!

فعلمت أنها لا تزال على قيد الحياة.. فارتدت إلى روحي! وحمدت الله.

حاولت أن أخفف مصابها بأن هذا قضاء وقدر! لكنني إن فتحت فمي سمع الثقلان مرة أخرى دوي ضحكتي من سخافة الموقف.. وربما جررت على نفسي خزيها واستطلقت لسانها الطويل علي! فعضضت على شفتيّ بقوة.. والدمع يتقافز من عيني من شدة الضحك المكتوم!!

قلت: سلامات..!

قالت: (الله لا يسلمك.. أبعد عني.. ما رأيت وجهك ورأيت الخير)! تركتها حتى إذا استجمعت قواها.. وهي تئن أنيناً يقطّع القلب! .. نظرت إليها من طرفٍ خفي! فإذا هي تحاول أن تواري ضحكة تصارعها بكل قوة كي لا تخرج فتسقط هيبتها أمامي!.

تشاغلت عنها بالأولاد أداعبهم وأضحك منهم! وفي الحقيقة ليس في أمرهم ما يضحك! وإنما ضحكي من موقف زوجتي وخدمتي الجليلة لها!

 

قلت له: (وأنا غارق في الضحك): أعلمُ أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يمازح أزواجه، وقد سابق عائشة، لكن الراوي لم يقل مازحها كمزحك لزوجك! كدت تكسر رقبتها يا أخي!

قال: هذا ما حدث.. وإن شئت أن تحدث بها فلا حرج.

قلت له: سأفكر!  


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 0.433 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع