ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
 الصفحة الرئيسية | المقالات و البحوث | المكتبة ( للتحميل ) | الصوتيات | التلاوات القرآنية | أرسل بحثك | توقيع الزوار | كلمة الموقع 
اخر المقالات حوار مع القلب         تفسير أول الغاشية         حكم دخول الحائض والجنب المسجد لسماع الدروس والمحاضرات         التراث الإسلامي بين الأصالة والتزييف         أسئلة عن إلهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى         ودعت روحي         أَيِّهَا السُنِّيُّ... احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ         تعريف الاستشراق وأهدافه         ماذا يعني لنا التاريخ الهجري ؟         فضل المدينة وحرمتها         انطلاق الجيش الإسلامي نحو مكة         الحوار الصريح بين السنة والشيعة - الحلقة الأولى (مرئي)         باب اللقطة         حادثة الإفك وفتح خيبر         بلوغ المرام - باب التعزير وحكم الصائل         الطريق إلى الإسلام         - عامل الأخوة الإيمانية في المجتمع وأهميته         خطبة الجمعة من جامع حطين         - الأسئلة         مبشرات من القرآن         - شرح عمدة الأحكام [29]         نعمة الفهم         استثمار الوقف وطرقه القديمة والحديثة    
المؤسس و المشرف :
      سعد بن زيد آل محمود
قائمة أخر المقالات إضافة
  نسب أسرة آل محمود
  هجمة مرتدة
  نماذج من الدعاء .. من الكتاب و السنة
  الجار قبل الدار !!
  قصة هود عليه السلام
قائمة أخر الكتب إضافة
  بدعة المولد .. الالباني
  المولد تاريخه و آثاره
  المولد النبوي ناصر الحنيني
  مولى الصوفية الأكبر جلال الدين الرومي [يكفر من خ...
  دعوهم يفرحوا مع الله ساعة
قائمة أخر الصوتيات إضافة
  كيف نستفيد من رمضان
  رمضان نقطة تحول
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  أهداف التربية والتعليم في الإسلام
  كيف نستفيد من رمضان
تحويل التاريخ
راسلنا
توقيع الزوار
القرآن الكريم
التلاوات القرآنية
ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ:   2007-12-22
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   1353
تنسيق الخط

ضع هذه المادة على جوالك باستخدام برنامج قارئ الباركود
qrcode
ما هي هذه الخدمة؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن العظماء لهم شأنهم المبكر منذ ولادتهم، فكيف إذا كان العظيم هو محمد - صلى الله عليه وسلم -، سيد الخلق، وأفضل الرسل، وخاتم الأنبياء، ولذلك كانت الرعاية الربانية له متواصلة، والرحمة الإلهية له مستمرة، فقد هيأ الله له الظروف مع صعوبتها، وحماه من الشدائد مع حدتها، وسخر له القلوب مع كفرها وضلالها.

ولد - صلى الله عليه وسلم - يتيم الأب، حيث فقد أباه قبل مولده، وقد أشار القرآن إلى يتمه، فقال - تعالى -: {ألم يجدك يتِيما فآوى} (الضحى: 6)، وقال أنس - رضي الله عنه -: (فلما ولدت آمنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ما توفي أبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعتقها، ثم أنكحها زيد بن حارثة) رواه مسلم.

وكان مولده - صلى الله عليه وسلم - بشعب بني هاشم في مكة المكرمة صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، الموافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م، وقيل إنه ولد في العاشر من ربيع الأول، وقيل في الثاني من ربيع الأول.

وكان استبشار جده عبد المطلب بولادته كبيرا، وفرحه بحفيده كثيرا، وأعلن ذلك بين الملأ من خلال قيامه بالواجب نحو اليتيم، واختياره له الاسم الجميل "محمد" ولم يكن معروفاً عند العرب.

وكانت ولادته عام الفيل، بعد الحادثة المشهورة التي ذكرها الله - عز وجل - في القرآن الكريم، قال - تعالى -: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} (الفيل: 1)، ويرى ابن القيم أن الحادثة توطئة وإرهاصاً لظهوره، حيث دفع الله نصارى الحبشة عن الكعبة، دون حولٍ من العرب المشركين، تعظيماً لبيته.

ومن علامات نبوته عند مولده ما رواه العرباض بن سارية السلمي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إني عبد الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لَمُنْجَدِلٌ- ملقى على الأرض- في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت، أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام) رواه أحمد، وصححه ابن حبان، و الحاكم.

وأول من أرضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أمه، ثويبة مولاة أبي لهب التي أرضعت حمزة أيضاً، ولما كانت عادة حواضر العرب أن يرسلوا أبناءهم إلى البادية للرضاعة، إبعادا لهم عن أمراض الحواضر، ومن أجل تقوية أجسامهم، وإتقان اللسان العربي في مهدهم، دُفع بمحمد إلى حليمة السعدية من بني سعد، التي نالت الخير والبركة بذلك النبي المبارك.

وبعد حادثة شق الصدر في السنة الرابعة أو الخامسة من مولده، خشيت مرضعته عليه فأعادته إلى أمه في مكة، وبعد موتها كفله جده، ثم عمه، ولما بلغ الأربعين بُعث للعالمين، بشيرا ونذيرا، وهاديا إلى الرشد والصراط المستقيم والدين القويم.

وهنا ننبه الأخوة الكرام أتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومحبيه، إلى هديه القويم في تذكر مولده، واتباع منهج الوسطية من غير غلو ولا إجحاف، فكما لا ينبغي أن يُنسى مولده - صلى الله عليه وسلم -، فإنه لا ينبغي تجاوز الحد إلى أعمال لم يأت بها الشرع، ولم ترد في السنة، ولم يعمل بها الخلفاء الراشدون، ولا الصحابة الأجلاء، من احتفالات محدثة، وطقوس مبتدعة، يحصل فيها الهرج والمرج، ويقع فيها الاختلاط والمجون، بدعوى الاحتفال بمولد الرسول، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


RSS v2.0 FEED أضف الصفحة إلى MySpace! أضف الصفحة إلى iGoogle أضف الصفحة إلى My Yahoo أضف الصفحة إلى Microsoft live أضف الصفحة إلى facebook برنامج قارىء RSS Subscribe Bookmark and Share


تعليقات القراء على المقالات : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى


أرسال لصديق

التلاوت القرآنية

الدروس والمحاضرات

أحصائيات
    عدد المقالات (26769)
    عدد الكتب (4770)
    عدد الصوتيات (114455)
القائمة البريدية
القائمة البريدية
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر 
Midad.com ©  2012
وقت تحميل الصفحة: 1.804 ثانية  |   خريطة الموقع  |   Rss  |  كيف تستخدم هذا الموقع